|
کلک مشکین تو روزی که ز ما یاد کند ...
|
بسم ليلي
يا داود ، لو يعلم المدبرون عنيّ كيف
انتظاري لهم و رفقي بهم و شوقي الي
ترك معاصيهم لماتوا شوقا اليّ و تقطّعت
اوصالهم من محبّتي ؛
يا داود ، هذه ارادتي في المدبرين عنّي ،
فكيف ارادتي في المقبلين عليّ ؟
يا داود ، احوج ما يكون العبد اليّ اذا
استغني عنّي و ارحم ما اكون بعبدي
اذا ادبر عنّي و اجلّ ما يكون عبدي اذا
رجع اليّ .
يا ليلي![]()
به نام ليلي
باران شدم
التماسش كردم
به پايش افتادم
اما فايده نكرد
گفت ساكت را بردار
برو
برو
بس است
و من
يا ليلي![]()