|
کلک مشکین تو روزی که ز ما یاد کند ...
|
به نام ليلي
اللّهُمَ صّلِ عَلي مُحَمّد وَ آلِ مُحَمّد وعَجّل فَرَجَهُم
لا حَولَ وَ لا قُوَّةَ اِلّا بِاللهِ العَليِ العَظيم
اَستغفِرُاللهَ الذّي لا اِلهَ اِلّا هو
اَلحَيُّ القَيّوم
اَلرّحمنُ الرَّحيم
ذَالجَلالِ وَالاِكرام
بَديعُ السَّمواتِ وَ الاَرض
مِن جَميعِ ظُلمي وَ جُرمي و اِسرافي عَلي نَفسي
وَ اَتوبُ اِلَيه.
اَلسّلامُ عليكِ يا مُمتَحَنَةُ اِمتَحَنَكِ اللهِ الّذي خَلَقَكِ
فَوَجَدَكِ لِمَا امتَحَنَكِ صابِرَة
اَنَا لَكِ مُصَدِقٌ صابِرٌعَلي ما اَتي بِهِ اَبُوكِ وَ وَصّيُهُ
صَلَواتُ الله عَلَيهِما ِ
وَ اَنَا اَسئَلُكِ اِن كُنتُ صَدّقتُكِ اِلّا اَلحَقتِني
بِتَصديقي لَهُما لِتُسّرَ نَفسي
فَاشهَدي اَنّي ظاهِرٌ بِوِلايَتِكِ وَ وِلايَةِ الِ بَيتِكِ
صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِم اَجمَعينَ.
ديلمي در ارشاد القلوب به نقل از دختر پيامبر
مي نويسد :
فَجَمَعوا الحَطَبَ الجَزَلَ عَلي بابِها و أتَوا بالنّار
ليُحْرقوهُ وَ يُحْرِقُونا.
فَوَقَفْتُ بِعِضادةِ البابِ و ناشَدْتُهُم بِاللهِ و بِأبي أنْ
يَكُفّوا عنّا و يُنْصِرونُا.
فَاَخَذَ عُمَرُ‘ السَّوطَ مِنْ يَدِ قُنْفُذِ ؛ مَولي أبي بكرِ.
فَضَرَبَ بِهِ عَضُدي حتّي صار كَالدُمْلَج وَ رَكَلَ البابَ
بِرِجْلِه ؛
فَسَقَطْتُ لِوَجْهي وَ النّارُ تَسَعَّرَ و تَسَفَّعَ وَجْهي .
فَيَضْرِبُني بِيَدهِ‘ حَتَّي إنْتَثَرَ قُرْطِي مَنْ اُذُني ؛
جائَني المَخاضُ ‘
فَأسْقَطْتُ مُحْسِناً بِغَيرِ جرمٍ .
يا ليلي